لَمْحَةٌ تَارِيخِيَّةٌ عَنِ الأَمِيرَةِ سُلْطَانَة
وُلِدَت الأميرة سلطانة عام 1939مـ في مدينة النماص، حيث كان والدها أميرًا لمنطقة عسير ذلك الوقت. تُوفِّيَت والدتها عائشـة بنـت فـراج العسـبلي وهي في سن الثامنة من عمرها، فعاشت بعد رحيل أمها في كنف جدتها لأمها جميلة بنت ظافر العسـبلي.
كانـت الأميرة سـلطانة محـط أنظـار مـن حولهـا وذلـك لمـا تتمتـع بـه مـن كريم خلـق ورجاحـة عقـل رغـم صغـر سـنها وكانـت عمتهـا وشـقيقة والدهـا الأميرة حصــة بنــت الســديري زوجــة الملــك عبــد العزيــز تثنــي عليهــا كثيــرًا لــدى الأمير (الملـك) سـلمان بـن عبدالعزيـز، وفي عـام 1954م تزوجهـا فكانـت أول حالـة زواج بعـد وفـاة الملـك عبـد العزيـز لأحد مـن أبنائـه.
عرفـت الأميرة سـلطانة بأنهـا كريمـة اليـد والخلـق، فعمـل الخيـر والسـعي في قضـاء حاجـات النـاس كان دأبهـا بالإضافة إلى مسـؤولياتها العديـدة كونهـا زوجــة أمير الريــاض وكان باب بيتهــا مفتوحــاً طـوال اليــوم لاستقبال الــزوار والضيــوف.
كمـا عـرف عنهـا تواضعهـا الجـم وعـدم حـب التفاخـر والمباهـاة وسـعت إلى غـرس هـذه الخصـال في نفـوس أبنائهـا وربتهـم عليهـا.
توفيت -رحمها الله- في عام 1432هـ/2011م وكانت قلباً رؤوماً سكنه كثير من الناس خاصة الضعفاء والمساكين.






