تصميـــم معمـــاري فريـــد
يدمج بيـــن البســـاطة والحداثـــة في آن واحد

مسجد سلطانة
الأميرة سلطانة بنت تركي السديري - رحمها الله

محافظة الغـــاط

نموذجاً معاصراً للعمارة المستدامة التي تستخدم الطوب الطيني المضغوط كأساس البناء

اسحب للأسفل

تـــصـــفـــح الـــــكـــــتـــــاب

نموذجاً معاصراً يدمج بين الأصالة والحداثة؛ حيث اعتمد التصميم على البساطة المتناهية في الخطوط المعمارية مع استغلال الإضاءة الطبيعية

فيديو تعريفي بالمسجد

مراحل البناء والتطوير

لَمْحَةٌ تَارِيخِيَّةٌ عَنِ الأَمِيرَةِ سُلْطَانَة

وُلِدَت الأميرة سلطانة عام 1939مـ في مدينة النماص، حيث كان والدها أميرًا لمنطقة عسير ذلك الوقت. تُوفِّيَت والدتها عائشـة بنـت فـراج العسـبلي وهي في سن الثامنة من عمرها، فعاشت بعد رحيل أمها في كنف جدتها لأمها جميلة بنت ظافر العسـبلي.

كانـت الأميرة سـلطانة محـط أنظـار مـن حولهـا وذلـك لمـا تتمتـع بـه مـن كريم خلـق ورجاحـة عقـل رغـم صغـر سـنها وكانـت عمتهـا وشـقيقة والدهـا الأميرة حصــة بنــت الســديري زوجــة الملــك عبــد العزيــز تثنــي عليهــا كثيــرًا لــدى الأمير (الملـك) سـلمان بـن عبدالعزيـز، وفي عـام 1954م تزوجهـا فكانـت أول حالـة زواج بعـد وفـاة الملـك عبـد العزيـز لأحد مـن أبنائـه.

عرفـت الأميرة سـلطانة بأنهـا كريمـة اليـد والخلـق، فعمـل الخيـر والسـعي في قضـاء حاجـات النـاس كان دأبهـا بالإضافة إلى مسـؤولياتها العديـدة كونهـا زوجــة أمير الريــاض وكان باب بيتهــا مفتوحــاً طـوال اليــوم لاستقبال الــزوار والضيــوف.

كمـا عـرف عنهـا تواضعهـا الجـم وعـدم حـب التفاخـر والمباهـاة وسـعت إلى غـرس هـذه الخصـال في نفـوس أبنائهـا وربتهـم عليهـا.

توفيت -رحمها الله- في عام 1432هـ/2011م وكانت قلباً رؤوماً سكنه كثير من الناس خاصة الضعفاء والمساكين.

لَمْحَةٌ تَارِيخِيَّةٌ عَنِ الأَمِيرَةِ سُلْطَانَة

النشأة والموقع

شيده صاحب السمو الملكي
الأمـيـر سلطـــــــان بن سلمـــــان
بن عـبــــدالعـــــــزيـز آل سعـــــــود

في محافظــة الغـــاط براً بوالدته الأميرة سلطانة بنت تركي بن أحمد السديري - رحمها الله - في عام 2023م، وافتُتح رسمياً في فبراير 2026م. تحيط به مساحات زراعية مفتوحة.

ويعد موقعه عنصراً مهماً في تشكيل هويته المعمارية، إذ يندمج بصرياً ووظيفياً مع البيئة المحيطة.

ويطل على مزارع محاذية للنفود، والتي تتميز بالحفاظ على غطائها النباتي وتنوع نباتاتها البرية، مثل الخزامى والديدحان والأقحوان والشيح والقرفاص، إضافة إلى أشجار الأرطى والغضى والطلح والسدر. وتعد هذه البيئة الطبيعية من أبرز السمات التي تكسب الموقع قيمة جمالية وبيئية.

تطوير مسجد الأميرة سلطانة السديري - رحمها الله

الراعي في التنفيذ

صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان برًّا بوالدته

التاريخ

فبراير 2026م / رمضان 1447هـ

المساحة

381م² الإجمالية (290م² + 91م² ملحقات)

الموقع

في محافظــــة الغـاط

تفاصيل البناء العصري

مواد بناء طبيعية متوفرة محليًا

الطوب الطيني المضغوط

الطوب الطيني المضغوط

أساس البناء الرئيسي، مورّد من المدينة المنورة بأبعاد 29×14×9 سم

53,500 طوبة
29سم سمك الجدار
يتميز الطوب بـ العزل الحراري
السقف - خشب الاثل وسعف النخل

السقف - خشب الاثل وسعف النخل

جذوع خشبية من خشب الآثل تعلوها طبقات من سعف النخل ثم تغطى بطبقة طينية تعمل كعازل حراري طبيعي

عازل حراري طبيعي 100%
يساهم في تخفيف الأحمال الحرارية

حلول بيئية تقليدية بأسلوب معاصر

الطاقة الشمسية

نظام إنارة معلقة بالسقف تعمل بالطاقة الشمسية، موفرة ومستدامة بيئيًا

التهوية الطبيعية

المنارة تُستخدم كبرج تهوية تقليدي تسحب الهواء وتُمرّره عبر فتحات علوية لتبريده قبل توزيعه

الفتحات المعمارية والإنارة الطبيعية

تم تصميمها بفتحات زجاجية مشرفة على ساحة المسجد ومرتفعة عن مستوى النظر، لتحقيق التوازن بيـــن التهوية الطبيعيـــة والحد من اكتســـاب الحرارة

تصريف مياه المطر

تم استخدام خشب الآثل في تطوير المزاريب حيث تم عمل تجويف ضمن جذع الخشب على شكل مجرى لسير وتصريف مياه الأمطار

تصفح المساجد الأخرى

Scroll to Top